متى كانت المرة الاخيرة التي حصل فيها عالم مصري على جائزة نوبل
هل كان هو الدكتور احمد زويل
اذن هذا هو ما عرفناه انه هو العالم المصري الحاصل على جائزة نوبل
كم عالم مصري جاء من بعده و لاقي تقديرا مثله و لا يجب ان يكون تكريمه عن طريق استكهولم فقط و لكن كم عالم مصري سمعنا انهم تم تكريمهم دوليا او حتى محليا في فترة العشر سنوات الاخيرة
و بالطبع انا لا اقصد دكتور البرادعي فهو ليس عالما او اديبا و كانت جائزته للسلام على ما اتذكر
هل بدأ علماؤنا في الانحسار
و اين هم ادبائنا منذ ان سمع العالم عن نجيب محفوظ
ان كتابات الدكتور علاء الاسواني لا ترتقي الى مستوى اداب جائزة نوبل و قد يكون انتشارها عالميا ضيق حتى و ان ترجمت الى كل لغات العالم
لان الترجمة ليس معناها ان اصحاب تلك اللغة يتهافتون على شراء الرواية المترجمة و لكنها فقط احد خطط التسويق للرواية
و بمقارنة بسيطة بين رواية الكيميائي لباولو كوهيلو و رواية عمارة يعقوبيان او شيكاجو الاخيرة نستطيع ان نعرف لماذا لن ترقى الروايتان لمستوى جائزة نوبل في الاداب
و لنبتعد قليلا عن جائزة نوبل او الانتشار العالمي
اين هم الادباء الذين يخطون على درب يوسف السباعي و عبد الحميد جوده السحار و من قبلهم طه حسين
هل الاجيال الجديدة فقدوا الحس الادبي الى هذه الدرجة
الدرجة التي تجعلهم يضحكون بملىء افواههم حين يشاهدون احد اعمال الدراما و التي يقول فيها البطل ماء ماء او اوعى وشك
هل نفقد تراثنا الادبي يوما بعد يوم بسبب تلك الاعمال الهابطة
و تبدأ الاجيال في الانزلاق و الانغماس في متعة ادبية فجة بهذه الصورة
ما الذي يدفع هؤلاء الشباب و الشابات الى النفور من التذوق الادبي و اللجوء الى اعمال كتابية و لا اقول عليها ادبية بالمرة من امثال اعمال السيد بلال فضل و التي تتحول الى اعمال درامية تشاهد على الشاشة الفضية
ارهقني التفكير في هذا الامر و قلت اشارككم به علني اجد اجابة
اشكركم
هل كان هو الدكتور احمد زويل
اذن هذا هو ما عرفناه انه هو العالم المصري الحاصل على جائزة نوبل
كم عالم مصري جاء من بعده و لاقي تقديرا مثله و لا يجب ان يكون تكريمه عن طريق استكهولم فقط و لكن كم عالم مصري سمعنا انهم تم تكريمهم دوليا او حتى محليا في فترة العشر سنوات الاخيرة
و بالطبع انا لا اقصد دكتور البرادعي فهو ليس عالما او اديبا و كانت جائزته للسلام على ما اتذكر
هل بدأ علماؤنا في الانحسار
و اين هم ادبائنا منذ ان سمع العالم عن نجيب محفوظ
ان كتابات الدكتور علاء الاسواني لا ترتقي الى مستوى اداب جائزة نوبل و قد يكون انتشارها عالميا ضيق حتى و ان ترجمت الى كل لغات العالم
لان الترجمة ليس معناها ان اصحاب تلك اللغة يتهافتون على شراء الرواية المترجمة و لكنها فقط احد خطط التسويق للرواية
و بمقارنة بسيطة بين رواية الكيميائي لباولو كوهيلو و رواية عمارة يعقوبيان او شيكاجو الاخيرة نستطيع ان نعرف لماذا لن ترقى الروايتان لمستوى جائزة نوبل في الاداب
و لنبتعد قليلا عن جائزة نوبل او الانتشار العالمي
اين هم الادباء الذين يخطون على درب يوسف السباعي و عبد الحميد جوده السحار و من قبلهم طه حسين
هل الاجيال الجديدة فقدوا الحس الادبي الى هذه الدرجة
الدرجة التي تجعلهم يضحكون بملىء افواههم حين يشاهدون احد اعمال الدراما و التي يقول فيها البطل ماء ماء او اوعى وشك
هل نفقد تراثنا الادبي يوما بعد يوم بسبب تلك الاعمال الهابطة
و تبدأ الاجيال في الانزلاق و الانغماس في متعة ادبية فجة بهذه الصورة
ما الذي يدفع هؤلاء الشباب و الشابات الى النفور من التذوق الادبي و اللجوء الى اعمال كتابية و لا اقول عليها ادبية بالمرة من امثال اعمال السيد بلال فضل و التي تتحول الى اعمال درامية تشاهد على الشاشة الفضية
ارهقني التفكير في هذا الامر و قلت اشارككم به علني اجد اجابة
اشكركم
18 comments:
عزيزتى
طبعا زويل العالم المصرى الوحيد الحاصل على جائزة نوبل كعالم لان البردعى حصل عليها ليس كعالم بل مركزه السبب
شوفى العلماء كتير واكيد بيلاقوا تقدير من جهات كتيرة بس المهرجانات والاحتفالات اللى بتحصل علشان نوبل مش بتحصل معاهم لشهرة نوبل عن اى جائزه تانيه وليه بتتسألى هل بدأ علماؤنا فى الانحسار مش جايزة نوبل هى الحكم فى الحكم على وجود علمائنا
اما عن الادباء قبل نجيب محفوظ فيه أدباء كتير ومع وجوده كان فى كتير وبعد سيكون كتير بس مسألة جائزة نوبل ليها حسابات تانى بقولك
وانتى بتتكلمى عن علاء الاسوانى واظن مش من روايتين تقدرى تحكمى على كاتب وتتصورى حصوله على نوبل
استنى بعد الرواية العاشرة على الاقل وكمان شهرة الروايتين مش معناهم انهم يبقوا عالمتين لدرجة حصوله على نوبيل
وكمان شيكاجو مستواها اقل من يعقوبيان بكتير
شوفى المشكلة مش فى الادباء المشكلة فى ميين دلوقتى بيقرا للادباء كان زمان القراءة اهم وسيله للمعرفه دلوقتى بقه فى ميت وسيلة
واظن صعب كاتب يوصل للناس زى دول مهما كانت كتابته
والشباب مفقدش الحس الادبى ولا اى شئ بس الدنيا هى اللى اتغيرت شويه
وبلال فضل كاتب سيناريو مش كا تب رويات فى الاساس وفرق بين كاتب الروايات الادبيه وكاتب القصص السينمائيه زى وحيد حامد كده
واظن ان السنما وسيله اكبر انتشار واسهل من قراءة الرويات
واخر شئ شهرة الروايات الادبية زادت لما تم تناولها سينمائيا
واخرها رواية علاء الاسوانى
تحياتى يا افندم
سلام
اسمحى لى ان اشكرك جداً على ارائك و التى سمحت لى الفرصة ان اراها في مدونات اخرى
انت بتقارني بولو بعلاء الاسواني .. يا .. صعب جداً .. ممكن تقارني بولو بامين معلوف او ابراهيم الكوني وان كنت اري انهم احسن بكثير اما الاسواني وان لم يكن قد اشار الى شخصية الصحفي المثلي جنسياً في الرواية فلم تكن لتنتشر الرواية من الاصل او يتم عملها فيلم او ترجمتها .. شعب عنده هوس جنسي وليس هوس معرفي حسى ادبي .. د. علاء وان كان طبيب جيد فهو ليس روائياً بنفس الاسلوب فقد بدأ متاخر لانه امضي عمره كله في الجلوس على مقاهي وسط البلد و هى المكان المناسب جداً لاضاعت الوقت
فيه ادباء جيدين جداً حالياً مصريين من بينهم محمد ناجي وهو روائي ممتاز ولكن مصر حالياً تفتقر الى المناخ الثقافي و الادبي كما كان في ايام طه حسين .. وتخيلي ان طه حسين و العقاد و توفيق عبد الحكيم العظيم والذي كان من الواجب ان يحصل هو على جائزة نوبل لا نجيب محفوظ لولا قائد الثورة العسكرية في ذلك الوقت والذي بسببه كاد د. زويل ايضاً ان يخسر المنحة الى الولايات المتحدة
كان هناك مناخ عام يسمح بانتشار المعرفة .. زمان كانوا بيقولوا العراق تكتب و لبنان تطبع و مصر تقرأ
والشباب الان نوعين
النوع الاول وهو المتشدد دينياً و الذي لا يقرأ اى شيئ سوى في الدين وان قرأ !!!!
النوع الثاني هو الشباب المدعي للثقافة و اسمحي لى ان اقول مدعي لانني على علم جيد بهم وهم من ابناء جيلي و الجيل الذي يسبقني و يلحقني وهم يجلسون في وسط البلد على المقاهي لا يشغلهم سوى ان يكون لهم صديقات من الفتيات و الشرب و السهر باسم الثقافة و التقدمية و الماركسية .. وهم ابعد ما يكونوا عن ذلك الشرف .. فلم تدعوا التقدمية ولا الماركسية الى الانحلال الاخلاقي بل الى السمو الفكري .. والجميل في الامر ان كل واحد او وحدة يدخلوا المكتبة و يقرأوا العنوان و الكاتب فقط .. فاذا سألتي لى حد عن اى كتاب سوف يقول انه عنده واسمه كذا و الكاتب كذا و لو سالتيه اكثر من ذلك لن يعرف شيئ ..
من الذي يقرأ اذا؟؟؟ نحن فقط مجموعة منحصرة جداً لا تتعدي على اغلب الظن 1000
شخص وان وجدوا
تحياتي لك واهلاً بيكي في عالم المدونين
الاستاذ احساس
نعم لهذا السبب تسألت عن الوضع المحلي للادباء اي في مصر فقط و بعيدا حتى عن العالم العربي
لا اود ان يكون التقدير بناء على جائزة نوبل فقط لهذا قلت انه لا يجب ان ننتظر ستوكهولم لتقول لنا ان كان هناك ادباء في بلادنا ام لا
و لا اريد ايضا ان يحصل علاء الاسواني على جائزة نوبل انني استخدمه فقط كمثال على الروايات التي يقرأها الاجيال حاليا
نعم اتفق معك ان سبب الداء هو من يقرأ للادباء و يشجعهم على المضي في كتاباتهم
اذا بلال فضل كاتب سيناريو و ليس بروائي لقد اعتقدت انه كذلك لانني رأيت محاورة له على احدى القنوات و كان محاوره وقتها يتحدث معه و يمجده و كأنه كتب ملحمة كبيرة فأعتقدت انه هو من يقوم بتلك الاعمال الدرامية
نعم الاعمال اللادبية التي تتحول لاعمال درامية يزيد هذا من شهرتها و لكن في حقبة من الزمن كان الناس يقرأون الكتب من قبل حتى ان تخترع كاميرا السينما
ابحث عن اهمية الكتاب و العمل الادبي التي انحسرت الان في مشاهدة العمل الدرامي الخاص بالكتاب
الاستاذة ايجبت روز
اسعدني و شرفني وجودك بمدونتي اهلا وسهلا بكي
و لا تشكريني على شيء فلقد قرأت مقالاتك و اعجبني اسلوب تناولك للمواضيع المختلفة
نعم عندك حق في ذلك انا فقط استخدمت الدكتور الاسواني كمثال لانه الوحيد الذي كلما تحدثت عن كتاب اجد الشخص الواقف امامي يسألني اذا كنت قد قرأت اعمال الاسواني
و عايشت الحوارات التي حدثت بخصوص روايته عمارة يعقوبيان و اتقف معكي ان تلك الشخصية هي السبب الرئيسي فيما حدث بخصوص تلك الرواية و هو ما لم يحدث الآن مع روايته شيكاجو رغم النزعة السياسية التي تملئها
و بالفعل الهوس بكل ما هو جنسي و ما يلمح لذلك اصبح حديث يومي مثل تلك الضجة التي حدثت تماشيا مع الفيلم الجديد حين ميسرة
شاهدت احدى الجرائد المستقلة و تدعى الخميس و كان احد العناوين الرئيسية يقول معناه ان الجريدة ستتحدث عن اسرار مشاهد الشذوذ الجنسي و كان هناك فئة من الشباب و الشابات يتهافتون على شراء الجريدة بسبب هذا العنوان
اذا هذا ما لفت نظرهم و ليس العنوان المجاور له و الذي كان يتحدث عن دعم رغيف العيش
نعم اين نحن الآن من تراث العراق الثقافي و الادبي و جراءة مطابع لبنان في نشر بكل انواع المناقشات و الثقافات و القارىء المصري الذي كان يتذوق كل اداب و علوم الدنيا
و لنحمد الله ان الدكتور زويل قد استطاع النفاذ من هذا القائد لان في عهده سكتت اقلام كثيره و انتهى بها الامر هاربة من مصر
الكثير من المتشددين دينيا يقرأون ليتشدق كل منهم بكلمات كبيرة مأخوذة من الكتب الدينية و لكن المأساة انهم لا يفهمون معناها و لا يدركون انها قد تلقي بهم الى جهنم
و مدعي الثقافة و ما اكثرهم و لقد قابلت الكثير و الكثير شخصيا حتى كدت اعتقد ان هذا هو السائد و انني لن اجد يوما احد يهتم بما هو مكتوب بين صفحات الكتاب و يبتعد عن قراءة العنوان او شراء كتاب من اجل الصور التي يحتويها
اتمنى ان يكون بيننا بالفعل من يستلذ بقراءة عمل ادبي جيد بالفعل او كتاب علميا قيما ذو فائدة
لان المؤشرات الان تشير الى عكس ذلك تماما
و اشكرك مرة اخرى على تشجيعك لي
اولا العالم المصرى زويل حصل على الجائزه وهو بره مش فى مصر وهو بنفسه قال انا كنت حسيب العلم خالص بسبب ان كانت مصر معندهاش اى امكانيات الى ان جائت بعثته الى امريكا
واتذكر مره فى حواره مع الشباب قال لهم انا عارف اللى انتم مظلومين لان مصر لايوجد فيها اى ابداع علمى ولا حتى توفير امكانيات
واسالى اى حد بيدرس عملى حيقولك ان مصر مفيهاش اى ابداع ولا حتى اى امكانيات بيقى الشباب حيعملوا ايه الا بقه لو جتله فرصه وسافر بره
ثانيا الابداع العلمى
ده بقه بسسببنا احنا احنا من الفقر والجوع والمشاكل الاقتصاديه والسياسيه اللى البلد عيشاه ما بقاش عندها ابداع وزى ما انت قلت الكل عمالها تجاره من حقه الكل عايز يعيش
تحياتى لك ولاء
العزيزة بنت مصريه
أولا أحب أشيد بجد بطريقتك في الحوار إلى لمستها على احد المدونات حال حوارك مع البعض وهى أن دلت تدل بجد على كثير من الثقافة والاحترام للآخرين
بالنسبة لموضوع العلماء للأسف الشديد المناخ العلمي في مصر لا يفرز اى علماء لأسباب كثير نقص في المخصصات المادية للبحث وبيروقراطيه في التعامل مع العلماء بالاضافه لنظام تعليمي قائم على التحفيظ والتلقين مع قتل اى روح للابتكار لدى الطالب داخل ألجامعه بالاضافه إلى فساد المناخ الجامعي القائم على الواسطة و المحسوبية ووجوب أن يكون ابن الدكتور الجامعي معيد في نفس ألجامعه أو القسم الأمر إلى يقتل روح التنافس أو محاولات البحث لدى طالب العلم ويلقى الأكفاء والمستحقين للتعيين أو الانخطار في سلك العلم خارج أسوار الجامعات المصرية لحساب الأضعف علم وهم أولاد وبنات دكاترة الجامعات
بالنسبة لموضوع الرواية أولا زمن القراءات انحسر حاليا لأسباب كثير استسهال تلقى المعلومة عن طريق الدش أو التلفزيون أو الكمبيوتر عن طريق ألنت وفيما سبق قريت دراسة أتوجد فيها أنى عدد قراء الصحف أليوميه في انحسار شديد فهل بعد ده ممكن نلاقى حد عنده الرغبة في ألكتابه والإبداع
بالنسبة لموضوع علاء الاسوانى ومن هم في نفس جيله من كتاب لا يمكن لهم باى حال من الأحوال الوصول للعالمية لان أول شروط الوصول للعالمية الانغماس في المحلية بس الحالين بيكتبو بنوع من أنواع التفرد عن الواقع المحيط يبهم وغربه عن المجتمع المصري ولو بصيت إلى توفيق الحكيم في يوميات نائب في الأرياف انغمس في الريف المصري طه حسن في الأيام افرد تجربته الذاتية بكل ما حاطه في الريف المصري ونقيس على ذلك إبداعات نجيب محفوظ المختلفة في سلسله الحرافيش التي كانت سرد للحارة المصرية في حقبه ما
مع تحفظي في أسلوب رواية أولاد حارتنا لنجيب محفوظ
وبالنسبة لعلاء الاسوانى كنت قريت في ألجمهوريه مره أنى رواية عماره يعقوبيان كانت محققه أعلى الروايات المترجمة منيعا في فرنسا مع اعترافى انى ده لا يعد وصول للعالميه
بس إلى نقدر نقوله أنى القراءة البسيطة أفضل من عدم القراءة بالمعنى البلدي الطشاش ولا العمى
اعتذر على الاطاله
محمود
عزيزتى
اختلف معاكى فى شئ انتى وروز ان شهرة رواية عمارة يعقوبيان جاءت بسبب الصحفى الشاذ وان ده بسبب الهوس الجنسى
يا جماعه الهوس الجنسى فى البلاد العربية اقل بكتير من الغرب وموضوع البحث عن كلمة سكس فى جوجل ده طبيعى لان العرب الشئ ده مش سهل زى الغرب فالبحث عنه اكتر من النت هما هناك مش محتاجين نت يبحثوا فيه
وزى ما قال رئيس نفسه ان عمارة يعقوبيان محققه اعلى ايرادات لرواية مترجمة فى فرنسا دول كمان عنده هوس بموضوع الشذوذ والجنس
ده كان توضيح بس
سلام
للأسف مستوي الثقافة بدأ في الغنحسار بشدة في السنوات االماضية مما ادي بالتالي إلي إنخفاض عدد العلماء والادباء والمفكرين الجيدين هكذا بإختصار
الاخت الكريمة ولاء
اهلا بيكي في مدونتي
نعم اعلم انه حصل على الجائزة و هو خارج مصر و لقد استمتعت عن معاناته داخل مصر و حتى تسنى له الخروج و الذهاب الى الولايات المتحدة الامريكية
في مصر لا يوجد الامكانيات للبحث العلمي و لكن لدينا كفاءات علمية كثيرة و لكن مدفونة كما نقول
كم اتمنى ان نعود كما كنا سابقا مصر منارة العلم بكل انواعه حيث يأتها الطلاب من كل اسقاع الدنيا ليدرسوا في جامعاتها
الاستاذ محمود
اشكرك على اشادتك بي و اتمنى ان اكون عند حسن ظن الجميع دائما و انال الاحترام و التقدير
نعم هذا هو ما لاحظته النظام التعليمي لدينا حتى ان بعض المعلمين يقومون بتحفيظ المعادلات العلمية كالحسابية و الكيميائية على سبيل المثال للطلاب دون الرجوع الى الاثبات الدال عليهم و يطلبون منهم فقط ان يحفظوها
اذن حتى الصحف اليومية اصبحت لا تقرأ
و ما اشير اليه هنا ايضا هو الثقافة عامة اين هي الآن
لنقل انهم لا يقرأون الكتب فلا باس بذلك و لكن اين هي ثقافتهم و المعرفة حتى من الوسائل التي قلت عليها
ان بعضهم يرددون الكلمات التي استمعوا اليها مثل الببغاوات و لا يعرفون ما معناها او حتى يقومون بالبحث عنها و معرفة المزيد انهم يتوقفون دائما
نعم اتفق معك ان العالمية لازالت بعيدة عن الكثير من كتابنا و على راسهم علاء الاسواني
و بالنسبة لرواية عمارة يعقوبيان و انها اعلى القصص مبيعا في فرنسا بعد ترجمتها فمن الممكن ان يكون حدث ذلك و من الممكن ان تكون دعاية للرواية لا اعلم فالبعض اخذ يقول اشياء كثيرة عن تسيس شهرة هذه الرواية و لا اعلم لما هي بالذات و ليست شيكاجو على سبيل المثال و التي امتلئت بالتحفظات السياسية
الامور عندنا منقلبة على راس على عقب فراوية تحفل برجل متعدد النساء و رجل يبدو متدين و لا يعمل شيئا عن الحلال و الحرام و الاخر مثلي تنجح و يقولون سياسية
و شيكاجو لا تمت للسياسة بصلة على الرغم من المنحنى السياسي الذي تأخذه عجبا
و لا توجد اطالة او ما شابه فحديثك رائع و اود الا ينقطع
السيد احساس
لقد قابلت الكثير ممن قرأ هذه الرواية و صدقني حدثت معي انا شخصيا انه حينما كنت اقرأها في احد المقاهي العامة اقتربت مني فتاة تبدو في العشرين من عمرها و سألتني عن الجزء الخاص بالشاذ الجنسي هل هو صحيح كما جاء في العمل السينمائي قلت لها لا اعلم كيف كان في السينما و لكنه في الرواية شيئا عادي فبدى عليها الانزعاج و لا اعلم لماذا حتى الان
و لكن لماذا هذا الجزء الذي سألتني عنه دون عن الرواية ككل
ان معظم من اشترى هذه الرواية لقرائتها كان بسبب الصحفي الشاذ جنسيا و ليس بسبب الرجل الذي اجهض زوجته رغما عنها ليتخلص من طفله او الرشاوي التي تحدث للحصول على منصب في مجلس الشعب
و لقد اقترحت ان مسألة اعلى الروايات مبيعا هذه قد تكون دعاية للرواية او قد تكون معلومة صحيحة بالفعل و لكن ان كان الفرنسيين قد اشتروها هناك فربما يكون لمعرفة ان كان بمصر بها شواذ بالفعل او للجوانب الاخرى في الرواية و لا علاقة لها بالشواذ و هذه تحتاج لبحث في فرنسا و سؤال من اشترى الرواية لماذا قام بذلك لنتأكد من الاسباب
و ليس فقط نفي او جزم شيئا لا نعلم عنه شيئا
و اشكرك على التوضيح
شباب روش طحن
نعم هذا ما قصدته الثقافة و ليست القراءة فقط و الانحسار بات واضحا في السنوات الاخيرة و لا اعلم الى اين سيأخذنا ذلك
و سؤالي كما قلت لماذا حدث هذا و ماهي الاشياء القيمة جدا التي دفعت بالاجيال للنفور من التثقف بانواعه و اللجوء الى التسابق على افضل اغنية و افضل نغمة للهاتف
العزيزه بنت مصريه
ان ارد الله سبحانه وتعالى لن ينقطع الحديث
للاسف الشديد يخلو الشارع المصرى من المثقفين حقا فالعبد لله يعتقد انى المسقف هو الذى يرى ويتعلم ويكتسب الخبرات ليقدم للحياه تجربته الذاتيه وليس مجرد ترديد بعض العبارات الرنانه التى يستقيها من هنا وهناك
للاسف الشيد نعم الصحف لا تقرى فى مصر ولورقها استخدامات اخرى وذلك لغلبه الطابع الاعلامى على الجرائد المصريه والقوميه تحديد عن الجانب الثقافى
موضوع عماره يعقوبيان هل شهره عماره يعقوبيان بسبب الصحفى الشاذ او مدعى الايمان او الحوت الفاسد او ان بها خط سياسى
اتفق معك انى الخط السياسى فى شيكاغو اعلى من عماره يعقوبيان ولكن هل هى انتشرت بسبب الهوس الجنسى
اولا نتفق انى الغرب لا يعانى من حاله سعار جنسى فلم يسبق ان سمعنا حاله تحرش جماعى من شباب الغرب لفتياته وان الجنس عند الغرب يرتبط بالحب فلا يمكن او يعقل ان يمارس شاب او فتاه غربيه الجنس الا عند الوصول لحاله حب مع الطرف الاخر
اما عند العرب فهو حاله سعار لا تمارس من قبل الحب ولكن من قبل الشهوه فقط لا غير
السوال هل موضوع الصحفى الشاذ ليس موجود فى المجتمع المصرى الم تحيط الشكوك بالكثيرين ومن اسهل التقاذف الذى يكون بين طرفين مختلفين نعت احدهم الاخر بكونه شاذ
محمود
الاستاذ محمود
ان تعريفك للمثقف لهو تعريف صحيح انه هو من يقوم بعلمه و ثقافته بعمل تغيير جيد في المناخ الذي يحيط به في مجتمعه و ليس ان يردد كلمات فقط
نعم ان الصحف اصبحت مادة دعائية لكل من لديه الاموال لشراء مساحة كبيرة ليصنع منها دعاية لتجارته
و في احيان كثيرة يشتري بأمواله هذه الاقلام التي تكتب في الصحف ليكتب هو بها مقالا كما يشاء يمجد في هذا و ينهر هذا طالما هو المسئول ماديا فلما لا فيلكتب الكتاب ما يشاء انهم باعوا اقلامهم
نعم ان الهوس الجنسي بصورته لدى العرب لا يوجد مثيل له لدى الغرب و اني اعلم ان حتى القبلة في الغرب لا تحدث الا اذا كان هناك شعور بالاعجاب او الحب و حالات الاغتصاب لديهم موجودة ايضا و لكن ليس بالشكل المتواجد لدى العرب
كان هناك الفيلم الامريكي الذي تشرح لجائزة الاوسكار و هو عن علاقة عاطفية لشابين من نفس الجنس و هذا الفيلم رغم كونه صنع في المجتمع الغربي الا انه كان مرفوض من بعض الفئات هناك و مقبول من فئات اخرى
الا ان الجميع تعامل مع الفيلم بصورة الانسان المثقف الذي ذكرته في تعليقك
تعاملوا مع الفيلم و كأنه كيان ثقافي و قصة تحدث في مجتمعهم و لم يقولوا انه يذكر شيئا لا يحدث و ان المجتمع بعيد عن احداثه
في بلادنا نحن نعلم بوجود المثلية الا اننا ننفي ذلك
ان عدم اعترافنا بالآخر هو ايضا من عوامل النقص الثقافي لدينا
اتباعنا لمنهج معين في تحليل و تحريم الاشياء لن يفيدنا في شيء يجب علينا ان نكون مطلعين على الثقافات الاخرى و يكفينا المعرفة و ليس الانتنماء اليها اذا لم تعجبنا
حين تتفتح عقولنا لتقبل الثقافات الاخرى باي وسيلة و ليس القراءة فقط ستتستع مداركنا و ننعم بحياة افضل
أحاديث الصباح والمساء
مرحبآ بك إلى عالم التدوين الذى يحتوى على الغث والثمين..نرجو أن نكون من أصحاب القسم الثانى فيما نكتب أو نقول من آراء
فى مصر مؤسسات علميه ودور بحث وطنيه شاء القدر أن يتوفر بها علماء أجلاء وقفوا حياتهم على خدمة العلم وألإرتقاء بشئونه وأن يكون لمصر موطأ قدم لها بين دول العالم فى بحوث العلم وطائفة العلماء
فى الماضى وقبل أن يتبدل الحال من سىء إلى أسوأ كانت هناك أبحاث ترقى لمستوى العالميه خرجت من المعاهد البحثيه وكان يجرى تحكيمها على أعلى المستويات..وقد نال بسببها كثرة وليسوا قله أرفع الجوائز وأثمنها..على أساس أن الجوائز لايتم حصرها فى نوبل بل هناك أخرى لها قيمتها ومدلولها على مستوى العالم أيضآ
ما أصابنا اليوم هو العطب الذى أصاب سائر ألأنحاء فى هذا البلد الفقير..فالتمويل قد تراجع وأصبح يذكر على إستحياء وخجل،والعلماء أصبحوا فى حل من إنفاق الوقت على بحث او أبحاث بل توزع جهدهم ووقتهم إلى السعى وراء لقمة العيش..ماأثار حفيظتى أن أحد العلماء بكلية العلوم أفرد إعلانآ يرجو فيه المشاهدين للإعلان ان يتوجهوا بأبنائهم لأخذ دروس خصوصيه فى مادة الكيمياء..مع الوعد ألأكيد بالنجاخ والفوز المبين
ولقد ساءت ألأمور وتفاقمت حتى هدد جيش ألأساتذه فى الجامعات بلإضراب عن العمل..ولتتوقف العمليه التعليميه ولتسقط الأبحاث التى يقوم عليها رجل لايجد قوته اليومى أو أ، يعيش كريمآ
نحن فى وقت يلزم فيه إعادة النظر لكل شىء ومن ضمنه البحث العلمى هذا بفرض أننا نريد أن نحصد الجوائز..سواء أكانت من طبقة نوبل أو حتى تكون من مستوى موبل
تحياتى
العزيزه بنت مصريه
اولا بعد اذنك حرجع تانى لموضوع الابحاث العلميه بعد اتفاقنا على مضوع عماره يعقوبيان وشخصيه الصحفى المثلى التى حوتها او هكذا اظن
بالنسبه لموضوع البحث العلمى للاسف الشديد قريت عن موضوع اعتصمات استاذه الجامعات ومطالبتهم بزيده الاجور هالنى وبشده ان يكون راتب الاستاذه الجامعى مبلغ 3000 الاف جنيه شهريا فى حين ان كل لاعب من لاعبى النادى الاهلى حصل على مبلغ 100 الف جنيه فى مباره واحد يعنى90 دقيقه احسبى الدقيقه بكام ولو عرفتى انى مرتب لاعب الكوره متوسط 4 الاف جنيه خارج مكافاه الفوز والهزيمه والتعادل والبدلات تعرفى ليه المستوى العلمى بينحدر فى مصر
ولو عرفنى انى متوسط اعلى اجور فى الولايات المتحده هى رواتب اصحاب المهن العلميه والتربويه فى مقابل كونها اكثر انخفاضا فى مصر حنعرف ليه مش ممكن نكسب نوبل تانى
نقطه اخيره
فى ظل رغبه الحكومه المصريه رفع الدعم عن كل السلع بشقيها الاستهلاكيه والخدميه والاخيره تنصب بداخلها التعليم عرفت ان ساركوزى قرر ان يتقدم بمشروع قانون لالغاء جميع المصاريف الدراسيه على كل مراحل التعليم لمنع تسرب الفقراء من التعليم واستكمال المسار التعليمى للنهايه لعلى وعسى يخرج من بينهم من يقوم بنفع فرنسا
فى المقابل الغاء الدعم عن التعليم بمصر سوف يصل بمصاريف الدراسه فى المرحله الابتدائيه الى مبلغ 500 جنيه تخيلى كام الف واحد حيتسرب من التعليم داخل مصر لقله ذات اليد
وشكرا لسعه صدرك
محمود
الاستاذ جورج
اهلا بك في مدونتي المتواضعة
بإذن الله ستكونون من اصحاب الثمين في عالم التدوين بأرائكم و مقالاتكم الجميلة
ليت هذه الايام في الزمن الفائت تعود مرة اخرى لان كان بها نصرا عليما جميلا و مفخرة لنا جميعا و لكن اين هي
اعنقد ان اموال البحث العلمي و ان وجدت الى ايامنا هذه فهي تذهب في اغراض اخرى لا تمت بصلة الى اي علم من العلوم المعرفية
انني اريد فقط ان نعود كما كنا فمنذ فترة ليست ببعيدة كانت شمس العلم تشرق من مصر و يأتي اليها الطلاب من كل بقاع الارض طالبين العلم و كنت ترى على وجههم السعادة لانهم ذاهبون للدراسة في مصر و جامعاتها العريقة
ما احزنني مؤخرا انني قرأت مقالا عنوانه ان وفدا من وزارة التعليم على ما ذكر سيطوف بالبلدان العربية لدعوة ابنائها للمجيء و الدراسة بمصر
فيما قبل لم نكن نحتاج الى كل هذا و كان المبتعثين يأتون الينا طالبين العلم منا
في هذا الزمن رأيت دارسين في سعادة بالغة لذهابهم للدراسة في روسيا او باكستان و هم دارسين من العرب
لم تعد جامعات دمشق او القاهرة تجذبهم
منارات العلم في بلادنا في انهيار سريع
الاستاذ محمود
اهلا بك دائما و في مرات عدة فإني اتشرف بالحديث معك
في بلادنا الحبيبة اصبحنا نهتم بالارجل قبل العقول
نهتم بالساحرة المستديرة كما يقولون عنها و ننسى من اخترعها
و كأن العقول اصبحت في الاقدام الآن
فيقدرها من يديفع هذه المبالغ الطائلة للاعبي كرة القدم و لا يقدر العقول السمتنيرة من اساتذة الجامعات
و لقد علمت ايضا ان احد لاعبي الكرة ذو الشهرة الواسعة في هذه الايام قد تم منحه وظيفة في احدى الشركات الكبرى و براتب على ما اذكر 6000 جنيه مصري هذا مع العلم انه ليست لديه اي خبرة في هذا المجال و لكنه سيحصل على هذا الراتب
ان ما سيفعله ساركو زي و غيره من مساعدة في تقدم العلم في بلاده لن يبالي به حكامنا و سيقولون ان تلك الدول لديها فائض في ميزانيتها لكي يجعلوا التعليم بالمجان
ان حكام بلادنا لم يعودوا يهتموا بالتعليم و لا حتى بشعبهم ان اهتماتهم تنصب في مكان اخر بعيد كل البعد عن التقدم و الرقي
Post a Comment