Tuesday, January 22, 2008

اليوم الثالث للتدوين ... الحديث الثاني


لا اعلم لماذا يصر البعض على التعامل مع الآخر بناء على دينه و معتقداته و ليس على كونه انسان

شخصيا لا احب ان اسأل في بداية تعارفي على اشخاص جدد عن ديانتهم و لكن اجد البعض يصر على معرفة الديانة

و حين اسألهم لماذا تصرون على معرفة الديانة يقولون حتى نستطيع ان نتعامل مع الشخص و نحاوره بناء على عقليته و تفكيره الديني

و لكني اكتشف بعد ذلك ان سبب سؤالهم عن هذه الجزئية هو لكي يتجنبوا الحديث مع هذا الشخص ان كانت ديانته تختلف عن ديانتهم

هل يعقل هذا و هل نود ان يعاملنا الآخرين ايضا بناء على ديننا

الن نشعر بجرح و لو بسيط حين يتجنبنا البعض بسبب ديانتنا

شاهدت في فيلم الارهابي لوحيد حامد كيف ان شخصية الارهابي في الفيلم كانت مغممة عقليا و قلبيا و كيف انه كان يتعامل مع الطفلة المسيحية بمنتهى الرقة و الابوية الا انه حين علم انها على غير ديانته بدأ في ابعادها عنه

ان الاسلام لا يدعو ابدا الى التعامل مع الآخرين بهذا الشكل و لكن البعض قد اساء الى الاسلام بقيامه بهذه التصرفات الغير لائقة بالمرة

جميعنا سواسية امام الله و لا فرق بيننا الا بتقوانا

لا ادري لماذا ننظر الى الدين بهذه النظرة الضيقة و نقحمه في امور لا يجب ان يزج به فيها

ان للدين مكانته المقدسة التي لا يجب ان تمس بتلك النوعية من العقول التي تقيم الانسان بحسب ديانته فقط

Tuesday, January 15, 2008

اليوم الثاني للتدوين .... الحديث الاول

متى كانت المرة الاخيرة التي حصل فيها عالم مصري على جائزة نوبل

هل كان هو الدكتور احمد زويل

اذن هذا هو ما عرفناه انه هو العالم المصري الحاصل على جائزة نوبل

كم عالم مصري جاء من بعده و لاقي تقديرا مثله و لا يجب ان يكون تكريمه عن طريق استكهولم فقط و لكن كم عالم مصري سمعنا انهم تم تكريمهم دوليا او حتى محليا في فترة العشر سنوات الاخيرة

و بالطبع انا لا اقصد دكتور البرادعي فهو ليس عالما او اديبا و كانت جائزته للسلام على ما اتذكر

هل بدأ علماؤنا في الانحسار

و اين هم ادبائنا منذ ان سمع العالم عن نجيب محفوظ

ان كتابات الدكتور علاء الاسواني لا ترتقي الى مستوى اداب جائزة نوبل و قد يكون انتشارها عالميا ضيق حتى و ان ترجمت الى كل لغات العالم

لان الترجمة ليس معناها ان اصحاب تلك اللغة يتهافتون على شراء الرواية المترجمة و لكنها فقط احد خطط التسويق للرواية

و بمقارنة بسيطة بين رواية الكيميائي لباولو كوهيلو و رواية عمارة يعقوبيان او شيكاجو الاخيرة نستطيع ان نعرف لماذا لن ترقى الروايتان لمستوى جائزة نوبل في الاداب

و لنبتعد قليلا عن جائزة نوبل او الانتشار العالمي

اين هم الادباء الذين يخطون على درب يوسف السباعي و عبد الحميد جوده السحار و من قبلهم طه حسين

هل الاجيال الجديدة فقدوا الحس الادبي الى هذه الدرجة

الدرجة التي تجعلهم يضحكون بملىء افواههم حين يشاهدون احد اعمال الدراما و التي يقول فيها البطل ماء ماء او اوعى وشك

هل نفقد تراثنا الادبي يوما بعد يوم بسبب تلك الاعمال الهابطة

و تبدأ الاجيال في الانزلاق و الانغماس في متعة ادبية فجة بهذه الصورة

ما الذي يدفع هؤلاء الشباب و الشابات الى النفور من التذوق الادبي و اللجوء الى اعمال كتابية و لا اقول عليها ادبية بالمرة من امثال اعمال السيد بلال فضل و التي تتحول الى اعمال درامية تشاهد على الشاشة الفضية

ارهقني التفكير في هذا الامر و قلت اشارككم به علني اجد اجابة

اشكركم

Saturday, January 12, 2008

اليوم الاول للتدوين

السلام عليكم و رحمة الله و بركاته
اهلا وسهلا بالجميع
و مرحبا بكم و بأرائكم